الف خدعة وخدعه ومازال حكامنا لهم ساجدون

كتبهامهندس/ هشام نجار ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 02:53 ص

 

 
مهندس هشام نجار
New York - USA
najjarh1.maktoobblog.com
 
الف خدعة  وخدعه … ومازال حكامنا لهم ساجدون
 
إخواتي  واخواتي
هل تذكرون قصة الراعي الكذاب؟ لاشك اننا نعرفها جميعآ فلقد توارثناها احفادآ عن أجداد وبقيت حيه عند الشعوب لعبرتها , ولابأس بإبتداء مقالتي بها: يحكى ان  راعيآ يرعى غنمه قرب قريته  فراح يمازح  اهل قريته صارخآ بأعلى صوته ان أنجدوني فلقد دخل الذئب على غنمي . فهرول رجال القرية إليه لنجدته , هذا بعصا وذاك بسكين وآخر بحجر وما ان وصلوا إليه حتى وجدوه يضحك حتى ينقلب على قفاه ساخرآ منهم ومن  بساطتهم
إنطلت هذه المزحة السمجه على أهل القرية مرتين , وفي الثالثه لم يأبه به أحد ولكنها كانت صرخة إستغاثة حقيقيه هذه المره فلقد تمكن الذئب من غنمه واهل قريته عنه معرضون وبه غير آبهون , فلقد إستحق عقابه جزاءآ وفاقآ لخدعته بأهل قريته 
اعزائي القراء
اهل القرية البسطاء كانوا أذكى من حكامنا جميعآ, فلقد اهملوا المخادع مرتين ثم تركوه في الثالثه لمصيره الذي يستحقه, اما أسيادنا فقد خدعوا (بضم الخاء وكسر الدال ) او إستحبوا واستلطفوا الخديعة الف مرة ومره من قبل حكام الغرب ورغم ذلك فما زالوا من  اتباعهم المخلصين وهنا تكمن مأساتنا  الحقيقيه…الف خدعة وخدعه وهم لهم ساجدون
اعزائي الأعزاء
 مرت على فلسطيننا ستون خدعه  منذ إغتصابها وفي كل عام خارطة للطريق كل خارطة فيها هدر جديد لكرامة الأمه ومصيبتنا ان حكامنا  لهم راكعون.وخدعوا (بضم الخاء وكسر الدال )  في العراق الشقيق ووضعوه خلف القضبان اكثر من عقد من الزمن فرضوا عليه الجوع وصبر وفرضوا عليه المرض وصبر وفرضوا عليه العذاب فتحدى العذاب ولما عجزوا عن إذلاله  بدأوا بتسويق الخديعه بين حكامنا لتشريع إحتلاله ,فجمع حكامنا  جموعهم وراء امريكا فقادتهم إلى ذل جديد
ثم قالت لنا (الشقيقة الكبرى) امريكا بعد تدمير الوطن الشامخ وبكل وقاحة: إعذرونا فلقد خدعناكم
وخدعوا في افغانستان … وخدعوا  في دارفور… وخدعوا  في الصومال … وخدعوا  في غزه… وخدعوا  في القدس…  وخدعوا  في لبنان  وآخر خديعة طالت السيد المقرحي الليبي الذي قضى سنين  طويله بتهمة  تآمره على إسقاط الطائره الأمريكيه  فوق لوكربي واليوم نسمع  أخبارآ من  بريطانيا
تقول سامحونا سنعيد التحقيق من جديد  بعد ورود معلومات تفيد بإتهام  سوريا وبعدها… سامحونا من جديد… واتهام جديد وحكامنا يلهثون وراء إتهام خادع ثم جريمه ثم إعتذار ثم مسرحيه جديده
اعزائي القراء نحن الشعوب مثلنا كمثل اهل القريه البسطاء كشفنا المخادع فور خداعه , وحكامنا  (الاذكياء ) مازال حالهم  كحال الزوج المخدوع آخر من يعلم بالخديعه او هو عارف بالخديعه ولكنه راض بها
ايها الحكام نحن الشعوب نرفض الخديعه  فإن رضيتم بها فإنسحبوا من حياتنا واتركوا الشعوب تمحو ذلها 
مع تحياتي
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الف خدعة وخدعه ومازال حكامنا لهم ساجدون”

  1. الأخ الفاضل المهندس هشام..
    أعزّك الله…
    اذا كانوا، قديما، قالوا ان الأحمق هو من لم يتعلم من أخطاء غيره، فبما نسمى من لم يتعلم من أخطاء نفسه؟؟؟
    أنا حقيقة لا ألومهم على خداعنا، فالسياسة خدعة، و تلك مصالحهم يزودون عنها و يبذلون فيها الغالى و النفيس و لكن من دمائنا… الملوم دائما هو المخدوع الأحمق الذى لا يتعلم من الأخطاء…
    لعنة الله على ذلك الكرسى الذى يهيم به حكامنا ولعا…
    و قديما أيضا قالوا ان السلطة مفسدة و السلطة المطلقة مفسدة مطلقة…
    تحياتى و تقديرى و مودتى…

  2. اخي الكريم احمد حفظه الله
    نعم ماذكرته هو عين الصواب, فالبائع لايلام عل بيع بضاعته الفاسده , ولكن من يلام هم اولئك الذين يهرولون لشراء هذه البضاعه
    شاكرآ ملاحظاتك الصائبه. مع خالص تحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر