قارئ الفنجان

كتبهامهندس/ هشام نجار ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 20:23 م

 

   قارئ  الفنجان

الإخوه والأخوات
 إن حوادث المستقبل علمها عند الله سبحانه وتعالى , وما منحنا الله هو اعطاء النتائج مبنيه على التنبؤ فقط . وللتنبؤ طبعآ اصوله وعلمه فليس بإمكانك مثلآ   ان تجزم بأن يوم غد سيكون ماطرآ حتى وإن إعتمدت على اسس علميه , ورغم وجودي في أمريكا حيث كل تنبؤات الأمريكيين تستند إلى علم رصين ,الا انهم كثيرآ ما يخيبوا املنا في إعتمادنا عليهم في تشخيص حالة  الطقس وامثله اخرى لا يفلح العلم في الجزم بها فيما تتعلق بظواهر المستقبل 
كالخوض في معركة  بين معتد محتل مدجج بالسلاح وقلة من المجاهدين اسلحتهم  بدائيه ولكن إيمانهم عامر . كومبيوتر المحتل يضمن لهم نصرآ مستقبليآ مؤزرآ, وعقيدة المجاهدين تقول لهم إنكم بحول الله لمنتصرون , وفعلآ تكون الغلبة للمؤمنين الصابرين.اما قراءة الكف والضرب بالودع فتعتبر تسلية جذابه واحيانآ  تكون معالجة نفسيه إذا جاءت قراءة الكف والودع متمشية مع تمنيات ورغبات( المضروب له) وغالبآ ماتكون النتيجه ساره لأن إرضاء الزبون  يتناسب مع الإجره المدفوعه
في كل دول العالم مهنة قراءة الطالع موجوده ولها زبائنها وكثير من الأمريكيين من أصول غجريه يتعاملون بها ويجنون من ورائها ارباحآ جيده 
فرأسمالهم لا يزيد عن اضواء خافته وكره بلوريه وقليلآ من الودع وورق اللعب وبعض الصور التي تدخل في النفوس الرهبه , وعشرة دقائق مع الزبون تقضي على خمسين دولارآ من محفظته…..يابلاش
 على ضوء ذلك اعزائي القراء سأقتحم هذا المجال وسأتعامل فقط مع علية القوم وهم الحكام العرب فهل هناك علية غيرهم؟ وسأقرأ كفوفهم واضرب بالرمل لهم وسأنثر الودع امامهم وسأطلعهم على مستقبلهم الباسم ومستقبل اولادهم واحفادهم الزاهر بما يرضيهم واجني من كرمهم اموالآ لاتعد ولاتحصى واودع الى الأبد مهنة الهندسه بمتاعبها ومشاكلها
   سأختارمكانآ مناسبآ في نيويورك ولافتة جذابه مليئة بالأضواء الباهره
 مكتوب عليها 

 
 قارئ الكف الرشيد  للحاكم والوريث والحفيد 

 نتائج الحكم مضمونه حتى الحفيد
 
نقبل الشيكات والنقد العربي والأجنبي وبطاقات الإئتمان
 
مع تسهيلات بالدفع ميسره
 
 
 
 إخوتي واخواتي
سأصرح لكم بأسماء بعض زبائني  فالسيد مبارك ونجله المبارك والسيد القذافي والسيد ابنه المصون  في مقدمة زبائني والسيد زين العابدين بن علي مع السيد علي عبد الله صالح  في غرفة الإنتظار جاهزين ولن اصرح لكم بأكثر من ذلك حتى لا اصاب بالحسد فأعيش بقية حياتي بالنكد
 اعزائي القراء
سأقرأ كليشه واحده  كلماتها منمقه حروفها  بالذهب مدونه 
 وبعدها استقبل شيكات عليها رقم تسعه وراءها أصفار مكدسه
هذا النموذج أعد خصيصآ للسيد جمال مبارك وإخيه وجاره سيف راجيآ حصولي على رضاهم وقروش من اموالهم
مع الإعتذار من شاعرنا الكبير نزار القباني
 

***
 
جَلَسَت .. والخوفُ بعيني 
 
أتأمل  الفنجان  المقلوب
 
 قلت  
 
يا ولدي.. إفرح
 
فالملك إليك هوَ المكتوب
 
يا…. ولدي
 
***  
 
فنجانك دنيا مربحة
 
وحياتُكَ أسفارٌ وسهر ..
 
ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
 
وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..
 
وتَرجِعُ كالملكِ الغالب 
 
 بأموال وسبايا  ودرر
 
*** 
 
بحياتك يا ولدي شعب
 
دموع وآهات  وجمود 
 
ضحكتُه بكاء  ونحوب
 
والقصرُ كبيرٌ يا ولدي
 
وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود 
 
من يدخُلُ حجرتك مفقود..
 
من يَدنو من سورِ حديقتك.. مفقود
 
مفقودٌ.. مفقود
 
***
 
بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً
 
لكنّي.. لم أقرأ أبداً
 
فنجاناً يشبهُ فنجانك
 
لم أعرف أبداً يا ولدي..
 
  افراحآ تشبه أفراحك
 
مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً
 
في الظلم  .. مع قبضة خنجر
 
في الظلم  .. مع ثلة عسكر
 
***
 
مقدوركَ أن تمضي أبداً..
 
في بحرِ  الحقد بغيرِ قُلوع
 
 وتكره  ملايينَ المَرَّاتِ…
 
 شعبآ تواقآ  لصمود
 
  فإحذر ياولدي شعبآ

صرخته  زئيرآ  ورعود

 ياولدي
 
 يا……..ولدي
 
مع خالص تحياتي
 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قارئ الفنجان”

  1. أستاذنا الفاضل المهندس هشام..
    أعزك الله..
    أرجو المعذرة لأنى سوف أعلق هنا على ثلاث مقالات..
    أولا.. أنه لشرف لى أن تُضَمِن تعليقى فى مقالتك القيمة المعنونة ” الحلف السورى-التركى الجديد- 3 “… فشكرا لكرمكم الزائد معى… و لكنى أود أن أضيف ملحوظة واحدة فقط…. يا سيدى لقد قلت أنى أمتاز بتحليل حيادى صادق و انا أشكرك على حسن ظنك بى… و لكنى فى الحقيقة لست محايدا فى أى مما أكتب.. فأنا منحاز بالكامل لوطنى، فى حلقاته الثلاث.. وطنى المحدود مصر، ووطنى الكبير العالم العربى، ووطنى الأكبر الأمة الاسلامية.. و أعتقد ان انحيازى هذا لا يجعلنى محايدا و ان كان لا يعيبنى..
    ثانيا.. الحقيقة أن هذه هى المرة الأولى التى أعرف فيها شيئا عن قبيلة التبو الليبية… و انه لأمر شديد الغرابة و شديد السوء فى نفس الوقت ان يتعامل نظام ما مع شعبه بهذه الطريقة، و فى اعتقادى أنه لا يقل سوءا عما حدث مع الأكراد فى العراق ( و ان كان هذا الأمر عليه علامات استفهام لم يتم الاجابة عنها حتى الآن )، و أيضا لا يقل سوءا عما يحدث فى دارفور و غيرها من بؤر التوتر العربى….. فكلنا فى الهم شرق…
    ثالثا… لى طلب واحد فى موضوع قارىء الفنجان، و هو ان تتضمن قراءتك لفناجين قهوة الحكام العرب قراءة لفنجان الأسد فقد كان نظامه هو من فتح شهية الحكام العرب لمسألة توريث الحكم فكل ما سبقه كان مجرد محاولات لم ترقى الى التنفيذ و لكن نظام البعث السورى هو من نفذها و بطريقة فجة غُيّر فيها الدستور لكى يتلاءم مع “الشبل”، و هو من تعلم منه النظام المصرى فى تغيير الدستور ليتلاءم مع الوريث… و أنا فى الحقيقة لا ألوم الأنظمة على ذلك و لكنى ألوم الشعوب، و انا منهم بالطبع، فنحن من تركنا الحبل على الغارب و تركناهم يتحكموا فى مقاديرنا بلا قيود… و انا مقدما أقول اننا فى مصر لو تركناهم يتموا عملية التوريث فلا نلومن الا أنفسنا….
    عذرا للاطالة…
    تحياتى و تقديرى و مودتى…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر