الحلف السوري - التركي الجديد -3-
كتبهامهندس/ هشام نجار ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 19:11 م
لاشك ان الإستفاده مضمونة النتائج إذا اخلصت النيات من الجانبين وأهمها
أولآ : إنفتاح تركي على العالم العربي إقتصاديآ مصحوبآ بتأثير سياسي يلقى تأييدآ شعبيآ ولاشك من الدول المنطقه
ثانيآ: تفعيل الخط الحديدي الحجازي بعد توقف دام أكثر من تسعين عامآ عجزت ثلاث دول عربيه طيلة هذه المده الزمنيه من الإتفاق على تشغيله بالرغم من توفر الناحيه الماليه والفنيه , وفي حال تشغيله حسب ماتم الإعلان عنه بالإتفاق بين الدولتين فسيتم الإستفاده منه بالإتجاهين , فسهولة السياحه باتجاه الشمال وسهولة إنتقال الحجاج والمعتمرين جنوبآ هي إحدى هذه الفوائد. والفائده الثانيه سهولة إنتقال البضائع بأسعار رخيصه وبسرعة كبيره وبكلفة تأمين منخفضه, كما يمكن الإستفاده منه بنقل الوقود والغاز شمالآ, ومن يدري فقد يتم التفكير بنقل مياه الشرب بخزانات كبيره من تركيا الى الجنوب وبأسعار منخفضه جدآ

ثالثآ: التأثير السوري على أرمينيا بشطب ورقة الضغط على تركيا والمتمثله بمذابح الأرمن المبالغ فيها من قبل اعداء تركيا , ومرد هذا التأثير يعود إلى التقدير الذي تكنه القياده الأرمنيه لسوريا لإحتضانها جاليه كبيره منهم منذ بدايات القرن الماضي .وطبيعي ان ترتد حالة الإستقرار بين ارمينيا وتركيا إلى إزدهار إقتصادي تستفيد منه الدولتان
رابعآ : التعاون الإقتصادي بين سوريا وتركيا بما فيه إقامة مشاريع مشتركه, وقد ذكرت في مقاله سابقه كتبتها قبل التقارب السوري التركي كانت بعنوان المياه والخطر القادم (الحلقه الثانيه) ذكرت مايلي:…بقي لدي نقطه واحده واختم بها هذا الموضوع الهام.. قسم كبير من مياه الفرات والنيل تدفن في الخليج والبحر الابيض المتوسط وهي حجة علينا تشجع اللص الإسرائيلي على السرقه بتأييد دولي, لذلك فاني اقترح بشده إقامة مشاريع صناعيه اساسها الماء وهي كثيره ومشاريع مدن جديده تخفف الضغط عن مدننا الكبيره المتعبه ومشاريع زراعيه على الحدود السوريه التركيه المشتركه
سادسآ : الدعم السياسي المتبادل في المحافل الدوليه
سابعآ : حلف بحجم مائة مليون نسمه وبقوه إقتصاديه كبيره وبموقع إستراتيجي هام سيفرض إحترامه على المنطقه بل وسيقلل من تدخل الدول الكبرى في الشؤون الداخليه لكافة دول المنطقه
ثامنآ : لاشك ان الدوله التلموديه ستعيد حساباتها بعد ظهور هذا الحلف الجديد وكلما كان التحالف متماسكآ وذو أهداف محدده كلما كان تأثير ذلك واضحآ على الكيان الصهيوني
تاسعآ : التحالف لديه فرصه جيده في حال نجاحه إلى إلتحاق دول عربيه عديده به وليت مصر تكون إحدى هذه الدول لتعود وتتبوأ مكانتها من جديد
عاشرآ : التعاون العسكري هو احد المزايا الرئيسيه لهذا التحالف , ولكن وبإعتقادي المتواضع فان التعاون العسكري المفتوح على مصرعيه دونه صعوبات ويعود ذلك إلى مايلي
تركيا قوه مركزيه في الحلف الأطلسي وتصنف على انها ثاني اكبر قوه عسكريه بعد الولايات المتحده , وهذا الإرتباط يترتب عليه إلتزامات تركيه تجاه الحلف وإلتزامات مقابله من الحلف تجاه تركيا, مما يعني وجود قيود محدده تعوق الإنفتاح العسكري الكامل بين البلدين, الا ان تنفيذ مناورات محدوده وتبادل خبرات عسكريه سيكون ولاشك امرآ مفيدآ
القراء الأعزاء بقي سؤال مهم يقول :هل تسمح الولايات المتحده الأمريكيه بهكذا تحالف مع سوريا ببساطه وتخسر نسبه كبيره من نفوذها في المنطقه؟
لاشك أنه سؤال جيد وسأجتهد بالرد عليه راجيآ من الإخوه القراء المشاركه بإبداء الرأي لإغناء الموضوع
أقول التالي
أولآ: تركيا ليست دوله عربيه , إذن… هي لديها جرأه وقوه لتقول للولايات المتحده لا وبالقلم العريض, بعكس دولنا العربيه والتى فقدت مع الأسف إرادتها واكتفت ببناء فنادق العشرة نجوم ورجال اعمال يدفعون عشرة آلاف دولار في الليله الواحده عدا الخدمات والتي تشرف عليها (نساء اعمال) متخصصات يعرفن كيف يسحبن عشرة الآف دولار بالساعه ومبروك لكم ياعرب فانفخوا بالمزامير ودقوا بالقرب
ثالثآ: الولايات المتحده حاولت جاهده إستمالة سوريا في عهد بوش بالحصول على تنازلات بالضغوط ففشلت سياستها ,فهل تغيرت سياسه الولايات المتحده اليوم ؟ ليس لدينا معطيات تساعدعلى تأكيد ذلك الا ان المستقبل قد يجيب على هذا السؤال, ومهما يكن من أمر هذا الحلف فأنا متفائل به فأي تقارب بين دول المنطقه بدون الكيان الصهيوني طبعآ هو مكسب لأهلها , فهل تفهم بقية الدول العربيه والتي تهرول وراء السراب الإسرائيلي الكاذب ان تتحالف مع بعضها ويوجهوا جل إهتمامهم بإتجاه العدو الصهيوني والذي يحاول ان يشتتهم إلى شيع واحزاب وهم عنه غافلون
مع تحياتي
اعزائي القراء
إخترت لكم تعليقآ من الأخ الكريم احمد زكي .الأخ احمد يمتاز بحس وطني وتحليل حيادي صادق اترككم مع التعليق وشكرآ لكم وله
الأخ الفاضل المهندس هشام..
أعزك الله..
أتفق معك فى كل ماقلته..
بالتأكيد الولايات المتحدة لن ترضى عن تحالف كهذا، و سوف يؤيدها فى ذلك دول الاتحاد الأوروبى، و كل التجارب السابقة تدل على رفض تحالف كهذا، و خصوصا لو تم ضم مصر له بطريقة أو بأخرى…
أعتقد أنه فى عهد ريجان تم تحذير مصر من ان أى تحالف مصرى ليبى يعنى قطع قطع امداد مصر بالقمح، و اذا شمل التحالف السودان الى جانب مصر و ليبيا فان ذلك يعنى الحرب…
يا سيدى.. فى عهد بوش الصغير، صرح بول وولفويتز، قبل الحرب على العراق، ان العراق هدف تكتيكى و السعودية هدف استراتيجى و مصر الجائزة الكبرى… هذا ماقاله وولفويتز بالحرف!!! و الحمد لله فعلى الرغم من كم الاحباطات فى المنطقة العربية الا أن هذه الأهداف الثلاثة لم يتحقق منها شىء تماما… فالمنطقة مازالت فى حالة سيولة و لم تستقر على وضع ثابت الى الآن…
يا سيدى… نتعلم الكثير من التواجد بصومعتك الراقية بفكرها و كلماتها…
تحياتى و تقديرى و مودتى…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 10:12 ص
الأخ الفاضل المهندس هشام..
أعزك الله..
أتفق معك فى كل ماقلته..
بالتأكيد الولايات المتحدة لن ترضى عن تحالف كهذا، و سوف يؤيدها فى ذلك دول الاتحاد الأوروبى، و كل التجارب السابقة تدل على رفض تحالف كهذا، و خصوصا لو تم ضم مصر له بطريقة أو بأخرى…
أعتقد أنه فى عهد ريجان تم تحذير مصر من ان أى تحالف مصرى ليبى يعنى قطع قطع امداد مصر بالقمح، و اذا شمل التحالف السودان الى جانب مصر و ليبيا فان ذلك يعنى الحرب…
يا سيدى.. فى عهد بوش الصغير، صرح بول وولفويتز، قبل الحرب على العراق، ان العراق هدف تكتيكى و السعودية هدف استراتيجى و مصر الجائزة الكبرى… هذا ماقاله وولفويتز بالحرف!!! و الحمد لله فعلى الرغم من كم الاحباطات فى المنطقة العربية الا أن هذه الأهداف الثلاثة لم يتحقق منها شىء تماما… فالمنطقة مازالت فى حالة سيولة و لم تستقر على وضع ثابت الى الآن…
يا سيدى… نتعلم الكثير من التواجد بصومعتك الراقية بفكرها و كلماتها…
تحياتى و تقديرى و مودتى…