إلى متى ستبقى الوكاله الدوليه للطاقه لعبة بيد الكبار؟

كتبهامهندس/ هشام نجار ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 23:48 م

 

إلى متى ستبقى الوكاله الدوليه للطاقه لعبة بيد الكبار؟

 سؤال : هل يمكن القول إن الوكالة الدولية تتعرض لضغوط دولية من جانب الغرب لمصلحة دول على حساب دول اخرى؟
 جواب : لا جدال في أن الوكالة تتعرض لضغوط عديدة لا يمكننا الخوض فيها, كالضغط الذي مورس على الدكتور البرادعي بسبب موقفه الواضح من الحرب على العراق
   الإخوه والأخوات
 السؤال اعلاه طرحه المحاور السيد أيمن عبد الملاك من القاهره على الدكتور يسري ابو شادي كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق.وردآ على سؤال آخر حول ماهية البناء الذي قصفته إسرائيل في شمال شرق سوريا بتاريخ السادس من سبتمبر/ أيلول2007  , أجاب الدكتور شادي:­ أنا أعتقد أن المعلومات التي جاءت في التقرير غير دقيقة, والحقيقة انه ليس هناك تشابه على الاطلاق, لأن ارتفاع المفاعل الكوري الشمالي يصل الى 50
أو 55 مترا, لكن المفاعل السوري لا يتجاوز 10 أمتار, وأنا أعلم شيئا واحدا هو أن ما تم قصفه لا يتشابه مع المفاعل الكوري, لكن لا أستطيع تحديد ما هو طبيعة هذا الشيء الذي قصفته اسرائيل لأنني لم أذهب الى سوريا وأشاهد مكان القصف
 اما لماذا لم يذهب الدكتور شادي او بتعبير آخر لماذا لم يتركوه يذهب, بينما ارسلوا للموقع افرادآ آخرين من جنسيات وإرتباطات معينه ملأوا قنواتنا الفضائيه ضجيجآ فهذه أمور المطلوب منا ان لانفهمها ولانتحدث عنها
  قرائي الأعزاء
الذي جعلني اخوض مرة أخرى في موضوع  تقارير الوكاله الدوليه للطاقه الذريه  هو عودة هذه الوكاله بنشر تقارير جديده قال عنها الدكتور شادي بإنها ليست ذات قيمه تتحدث عن إكتشاف نشاط إشعاعي مانسبته 1 إلى مليون من  جزيئ اليورانيوم في معهد علمي في دمشق وهي نسبه يمكن ان تظهرحتى في المستشفايات التي تعالج امراض السرطان بالإشعاعات. فلماذا إذن هذه الضجه القديمه الجديده في هذا الوقت بالذات؟
حتى نفهم تمامآ ظهور مثل هذه الفقاعات وبشكل فجائي ,علينا إفتراض أمرين  نبني عليهما البرهان
الإفتراض الأول: ظهور هذه الأخبار وبشكل مفاجئ مرتبط بمطاليب السياسه  العليا للدول العظمى صاحبة النفوذ  وإذاعة الخبر لايعدو عن كونه تغطية للمطاليب السياسيه
الإفتراض الثاني: أن بعض الوكالات الدوليه مخترقه من قبل مخابرات الدول الكبرى وهي صاحبة اليد الطولى في نشر الأخبار المفبركه بالطريقه المناسبه والوقت المناسب
 والتبريرات التي قدمتها إدارة بوش لإحتلال العراق إعتمدت في كثير منها على التقارير المقدمه من الوكاله الدوليه للطاقه الذريه عبر أعضاء متنفذين مرتبطين بدوائر إستخباراتيه غربيه
 إخوتي واخواتي
نفوذ الدول الكبرى في توجيه الوكالات الدوليه لصالحها اكثر من ان تحصى ويخطرني مثالآ حول تصرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة  اليونسكو  حينما اقدمت طالبان على نسف تمثال لبوذا اثناء حكمها لأفغانستان  واعتبرت ان ما اقدمت عليه طالبان كانت جريمه ثقافيه  ذات قيمة تاريخيه مما أضاف هذا التصريح وقودآ جديدآ صب في  تعزيز إحتلال افغانستان
ما قامت به طالبان لم يكن له مايبرره وليس هو في حكم الأولويه للمسلمين بل يصب في خانة الأخطاء الإنفعاليه الغير محسوبه لنظام طالبان. ولكن السؤال الهام هو التالي: لماذا صمتت اليونسكو صمت القبور ومعها الدول الغربيه عندما قام النظام الروسي الجديد بعد سقوط الشيوعيه بتدمير كل ما بناه الإتحاد السوفيتي من تماثيل ونصب تذكاريه ذات قيمه تاريخيه؟ الجواب واضح هو ان الأمريكان يريدون ذلك
اعزائي القراء
 نعود الآن من جديد للتقرير الجديد الذي اصدرته الوكاله الدوليه للطاقه الذريه  حول انشطه ذريه مزعومه تقوم بها دمشق
إستنادآ لما ذكرته اعلاه من وقائع, إذن هناك جملة مطاليب سياسيه مطلوبه من دمشق في مجموعها تصب في إنهاء التعاون بين دمشق وطهران, الإنخراط في خطة السلام الإسرائيليه المطروحه مع الضغط على المقاومه لتغيير برنامجها والإلتحاق بخط محمود عباس ولااعتقد ان هذه الضغوط ستثمرحيث انها قد تم تجريبها مرات ومرات في عهد بوش دون تحقيق اية فائده
 إخوتي واخواتي
 هذا التحليل ليس إجتهادآ بل هو مبني على وقائع تعرفنا عليها من التجارب السابقه مع هذه الوكالات وإعترافات بعض منتسبيها فمتى تنتهي تبعية هذه الوكالات للدول الغربيه وتلتزم بالوجدان المسلكي الفني والتقني البعيد عن التبعيه؟
مع تحياتي 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر