محاوره مع رموز الوطن
من أجل تفاهم افضل لسوريا الغد
تجريها دائرة التحليل السياسي لمكتب التنسيق لحقوق الإنسان- نيويورك
الحلقه العاشره
مع
الأستاذ زهير سالم
الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سورية
تعريف بالأستاذ زهير سالم بقلمه
أنا من مواليد 1947 – من مدينة حلب – تخرجت من جامعة حلب كلية اللغات قسم اللغة العربية 1971 – محب للأدب والشعر وملم باللغات الفرنسية والفارسية . انتسبت إلى جماعة الإخوان المسلمين سنة 1963 – خرجت من حلب سنة 1979 وما زالت أعيش خارج وطني . وأشتغل في حقل الدراسات والمتابعات . أدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية كتبت على صفحاته أكثر من ألف ومائتي مقال ودراسة أدافع عن قضايا الحرية في المجتمع السوري وعن قيم العدل والتشاركية من منظور إسلامي . أؤمن أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة وليست حزبا . ولا أؤمن بمصطلح الإسلام السياسي . وأعتقد أن الدولة الحديثة هي الصيغة الأكثر تعبيرا عن جوهر الموقف الإسلامي المتمثل في قوله تعالى : ولقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط
نرحب بكم استاذ زهير سالم في المحاوره العاشره لرموز الوطن مع رجاء التفضل بالإجابه عن الأسئلة التاليه
السؤال الأول : ثلاث مؤتمرات حتى الآن لأصدقاء سوريا..مضافاً إليها ست او سبع جلسات في مجلس الأمن حول الوضع في سوريا..وتصويت في الأمم المتحده ضد سلوك النظام السوري..إضافة إلى مئات التصريحات التحذيريه من دول غربيه وعربيه للنظام ..كل ذلك وموقف نظام الأسد على حاله من صم الآذان وإستمراره للقتل والإعتقال وتدمير المدن والقرى..وسؤالي لكم ..ماذا بعد.. ماذا في جعبة المجلس الوطني (وانتم الأخوان جزء منه) من مخططات لتغيير هذا الروتين الجامد والذي تشترك به الدول الغربيه بطبيعة الحال والذي لايبدو معه افق واضح المعالم .؟
1- جواب
لا أظن أن هناك أحد في العالم يراهن على تغير حقيقي في موقف بشار الأسد . الظروف الدولية تقتضي من العالم أن يتظاهر بإدارة الأزمة وهو يفعل ذلك فقط . الذي يتحرك على الأرض فقط هو قوى الثورة وقوى النظام .قوى النظام مدعومة من روسيا والصين وإيران بكل أشكال الدعم . وقوى الشعب تعبر عن حالها بشعار مالنا غيرك يا الله . وهو تعبير صادق . معارضة الخارج ما تزال محمولة ولم تتحول إلى حاملة بعد . لأسباب متعددة منها ما يتعلق بالموقف الدولي ومنها ما يتعلق بطبيعة الوضع على الأرض السورية حيث ما يزال النظام يمنع أي شكل عملي للتواصل بين الداخل والخارج ومنها ما يعود إلى أسباب بنيوية في تكوين المعارضة .
ربما الجواب المباشر على السؤال وماذا بعد ؟ هو من صميم عمل المعارضة من غير ادعاء أقول أن الجواب على السؤال مازال بعيدا عن أجندة البحث . قد لا يعجب هذا الجواب البعض . التصميم على المضي في طريق الثورة هو الخيار ولكن الأجوبة التفصيلية ليست في متناول أحد
السؤال الثاني : امير قطر كان اكثر وضوحاً عندما اعلن ان
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ